عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


 
HomeCalendarFAQSearchMemberlistUsergroupsLog inRegister
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
إختبار واجوبة رخصة سياقة سيارة من ولاية فرجينيا
Two of Christ (verses in quran and evangelical
Is the Bible God's Word - Ahmed Deedat Vs. Jimmy Swaggart
Crucifixion – Fact or Fiction – Deedat vs Robert Douglas
Was Christ (PBUH) Crucified? - Debate - Sheikh Ahmed Deedat V.S. Bishop General Wakefield
Is Jesus God? Ahmed Deedat VS Erik Bock (Full Debate)
Is Jesus God ? - Ahmed Deedat VS Anis Shorrosh
Was Christ Crucified Debate - Ahmed Deedat VS Floyd E. Clark
Sheikh Ahmed Deedat - Daughters of Pakistan
Is The Bible The Word of God? - Debate - Sheikh Ahmed Deedat VS Pastor Stanley Sjoberg
Thu Sep 25, 2014 11:26 pm
Wed Sep 26, 2012 11:02 am
Tue Jul 17, 2012 10:59 am
Tue Jul 17, 2012 6:22 am
Tue Jul 17, 2012 5:43 am
Tue Jul 17, 2012 5:37 am
Tue Jul 17, 2012 5:29 am
Tue Jul 17, 2012 5:26 am
Tue Jul 17, 2012 5:23 am
Tue Jul 17, 2012 5:20 am
tam r
admin
admin
admin
admin
admin
admin
admin
admin
admin
أكثر المواضيع نشاطاًa7medvirus الجنس .. الجنس ... كل مايدور فى ذهنك عن العلاقة الحميمة ( الجنس ) .. تفضلووا - 296 Repliesa7medvirus صعايدة ×صعايدة - 198 Repliesa7medvirus نكت المحششين - 69 Repliesa7medvirus نكت على كيف كيفك تجنن ... بس تعال - 40 Repliesa7medvirus مشكله وحل ... ربما مررنا بنفس المشكله .. تفضلوا - 38 Repliesa7medvirus دورة اللغة الانجليزية العامة المكثفة - 24 Repliesa7medvirus دروس دورة تعليم المحادثة - 20 Repliesa7medvirus لمن تريد التغير في حياتها الزوجية .......لك سبعة أسرار تجعل زوجك هائم بك .. - 19 Repliesa7medvirus فآجئي زوجك..ادخلي هنا اكبر مجموعة افكار وهدايا للغالي.صور ولااروع - 9 Repliesa7medvirus السواقة وامتحانات السواقة فى امريكا - 9 Replies

Share | 
 

 قصة مظلومة

View previous topic View next topic Go down 
AuthorMessage

همس الوجدان
welcome
welcome

عدد المساهمات : 45
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 2012-02-25

View user profile
PostSubject: قصة مظلومة    Sat Mar 03, 2012 1:14 am

انا فتاة من عائلة محافظة ... نشأت
في بيت مثل كل البيوت ولكن افضل قليلا من حيث اسلوب والدي في تربيتنا على
الايتيكيت ، والنظام والادب والاخلاق والدين ... وظلت حياتنا جميلة متفاهمة
ونحن ثلاث اخوات فقط ... تفرق بين كل منا سنتين فقط ... الى ان اصبح عمري
تقريبا 11 سنة ، وولد اخي .. وبدأ حياتنا تنقلب رأسا على عقب ... النظام
اختل .. الرزق نقص ، التفاهم اختلف ، الحب ابتعد ، ظهرت الغيرة بين الاهل
وبيننا ، بانت البغضاء والحقد ، لم يعد احد يهتم لشأن عائلتنا كما كنا عن
ذي قبل .. وطبعا انا هنا لا القي اللوم على اخي ... ابدا .. فأنا متعلمة
ومثقفة واعلم بأن التوقيت تزامن مع ولادته ولا شأن له بالموضوع ... ومن ثم
ولدت اخت ... وبعد سبع سنوات ولد اخ اصغر منه

المهم ، ظهرت مشاكل كثيرة بين والدي
ووالدتي بسبب الاهل وبسبب تربية الولد الوحيد وبسبب علاقتهما ببعضهما وووو
... مما شكل لي ازمة ابتعدت معها عن الاخرين وانسحبت من الواجهة (طبعا انا
البنت الوسطى ) ، واختفيت خلف معرف بارز (اختي الكبرى ) التي كانت قوية
الشخصية وبارزة وكثيرة التدخلات والتعليقات ... ومع انني كنت اكره التدخل
الا انني كنت خلفها دائما ...


[You must be registered and logged in to see this image.]

احداث كثيرة حصلت في حياتي حتى قبل
وفاة والدي ... منها تعرضي للسحر مما اصابني بالوهن والتعب وتساقط الشعر
والضعف الدراسي وووو ، وجاءت وفاة والدي كصفعة لم توقضني .. بل ادخلتني في
غيبوبة مضلمة لفترة وجيزة ... حدث خلالها ان اكتشفت ان كل من حولي يحبوننا
للمصلحة ... بل ان الاهل والاصدقاء ابتعدوا عنا خوفا من ان نحملهم حالنا
ومشاكلنا ... وكنا كلما حاولنا ان نسال على الاهل والاقارب لمجرد السؤال
يضلوا يشكون من المرض والتعب والفقر والهلاك حتى شعرنا بالخزي من محادثتهم ،
ونكتشف بأنهم في خير وفضل من الله ، وبعد سنة من موت والدي .. قررت ان
اغير مجرى حياتي .. وان انهض بعائلتي ... خصوصا ان شقيقتي الكبرى تنمرت على
والدتي بحكم طبعها الحاد واصبحت عاصية لها (بالالفاظ والعمل والتصرف )
وحتى انها تعمل ولكن لا تساعد في مصاريف البيت الا بما تيسر والباقي تضيعه
على رغباتها الشخصية (من لبس وطعام وكتب وكمبيوتر ووو ) ، وهنا قررت ان
انطلق ، وما ان انتهيت من دراسة الثانوية حتى غيرت المحور الذي ادور فيه ،
ولكن بنفس طباعي واخلاقي ، وخرجت ابحث عن عمل ، وكانت دعوات امي ترافقني
صباحاً و مساءً ، وفعلا توفقت وعملت في شركة مرموقة من اكبر الشركات في
البلد ... فحدثت غيرة من اختي الكبرى ، وكنت اضع راتبي كاملا في يد امي
وكانت تصرفه بحكمة ، وكنت اخذ مصروفي منها مثل بقية اخوتي الصغار .. ولكن
اختي الكبرى كانت تشاهد نظرة الرضا عن افعالي ولو كانت صغيرة وانه لا تقبل
حسناتها عند امي .. فاشتاط غضبها ، وبدأت في دس السم في علاقتي بأمي ،،
وكانت توهم امي بانني اقوم بافعال مشينة اخلاقيا ، وكانت دائمة الشجار معي ،

ونسيت ان اخبركم بان اختي الاصغر مني
مباشرة .. علاقتي بها اكثر من رائعة .. بل اننا تؤأمان ، وحصل ان تزوجت
وهي صغيرة ، وهنا مرضت مرضا فضيعا واحسست بالموت الى ان استدعوها من شهر
العسل وعندما سمعت صوتها تعافيت ...نعم .. لست ادعي المرض او اتمارض بل كنت
اتمنى الموت من شدة الالم والتعب ، ولم ادخل في غيبوبة رغم ان الطبيب قال
بان المخ لم يعد يتحمل استيعاب ما يجري ، ولكن كنت اتألم ، وبمجرد سماعي
لصوتها في البيت انتفظت اليها وزال كل مرضي عندما بكيت في صدرها ، وحاولت
ان اشغل نفسي حتى لا اؤثر على علاقتها بزوجها بسببي .. وابتعدت عن روحي
(اختي ) ...


[You must be registered and logged in to see this image.]
وجاء عرس اختي الكبرى بعدها بستة
اشهر تماماً ، وطبعا كل شيء كان على رأسي انا وامي والحمد لله ، ولم يشارك
احد من اهلنا سوى بان مدوا ايديهم عند العقد والخطوبة ...


وجاء دوري للخطوبة ... وانخطبت ... وهنا تبدا قصتي مع الاحداث التعيسة ...

يتبع ...
 
ضع الاعلان هنا
Back to top Go down

همس الوجدان
welcome
welcome

عدد المساهمات : 45
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 2012-02-25

View user profile
PostSubject: Re: قصة مظلومة    Sat Mar 03, 2012 1:14 am

قبل
ان ابدأ بقصة خطوبتي اود ان اشير الى انني التقيت في مقر عملي بزميلة من
نفس منطقتي ومدينتي ، وقد ابدت لي المحبة والتفاهم والتعلق بي ، وكانت
كثيرا ما تشعرني بانني مثلها الاعلى في الاخلاق والتربية والثقافة ، وكانت
تستشيرني في كل كبيرة وصغيرة .. مما حذا بي الى ان اتعلق بها ايضا كونها
كانت تناصحني ببعض النصائح ... وبعد فترة لا تتجاوز السنتين من علاقتنا
ببعضنا ، بدأت تغرقني في مشاكلها الشخصية وامور زواجها .. وضلت تحكي لي
اشياء مخجلة تحدث بينها وبين خطيبها الذي تحارب اهلها للزواج به رغما عنهم ،
حاولت نصحها الا انها لم تقتنع واستمرت في التواصل معه .. وغفرت لها ذلك
بحجة انه اصبح خطيبها رسميا وهي حرة مادام انه سيتزوجها ويعرف ما تفعل معه
... ، ومن ثم عرفتني بطريقة غير مباشرة على الانترنت وعلى الشات والماسنجر
والايميل ووو ، ولا انكر انني تفاجأت بهذه الاشياء اول الامر .. ولكنني
سرعان ما خفت الغوص فيها فاكتفت هي بأنني خضت غمار هذه التجربة ، وتوقفت
بالذات عن الشات والماسنجر حتى لحظة كتابتي لهذه السطور ، ولكنني احتفظت
بالايميل لانني ارتبطت به مع بنات عمي في دول اوروبية وتواصلت مع العديد من
الشركات للعمل عبر النت .. ... لب الموضوع ان هذه الصديقه ادخلت الى حياتي
شابا يعمل لدينا في نفس الشركة .. بحجة انه يحترمنا ويقدرنا وينصحنا وووو ،
ولم اعول على الامر لان كل ما كان يفعله (السلام عليكم ، وعليكم السلام )
.. وبعد مدة زاد الموضوع فاذا به يتصل بي لينصحني مباشرة وانا اعتذر منه
ولا اقبل الحديث معه ، وبعد عدة شهور ... اذا به يصارحني انه يريد الزواج
بي ... بصراحة لم افرح ولم اتقبل حديثه بشكل عاطفي ... بل احسست بالتقزز
ولست ادري ماالسبب ، وطلبت منه ان افكر واصلي الاستخارة ... واستشرت امي
... .. وكانت امي لا ترفض او تقبل لانها تريدني ان اقرر بنفسي ... وخلال
فترة التفكير للرفض او القبول كان يكثر الاتصال الى مكتبي ليحدثني عن ضروف
عائلته التي لم تتمكن من الحضور للخطبة هذا الاسبوع لان اخوه عنده مشاكل ،
واليوم الثاني اصيب احد اقاربهم بطلق ناري ، واليوم الذي بعده امه في
المستشفى ... وانا احاول ان اقاطع اتصالاته بادب حتى لا ابت في امر لم اقرر
فيه بعد ، وفي المرة الاخيرة فاجأني اتصاله بي على تلفون المنزل .. فصرخت
بوجهه امام اخي الاول وامي وسالته (من الذي اعطاك الرقم ) فرد ... (فلانة )
.. صديقتي اعطته رقم منزلي دون اذن مني ... فصحت بوجهه ان لا يتصل مرة
اخرى على هذا الرقم ... وانهيت الموضوع بالرفض ساعتها ... وما ان مرت
ساعتان تماماً اذا بعمي الكبير يتصل ليخبرني بان احدهم تقدم لخطبتي ...

وسعت صديقتي هذه بشتى الطرق لاقبل به ، وتمت الخطبة فعلا مع وجود احداث عجيبة متناثرة بين طيات هذه العلاقة الغريبة ....
ومنذ بداية الخطوبة .. لحق بي المرض
والهزال ، والريبة من كل شيء ، بدأت اكره الناس ، ولا اتقبل النصح او
العتاب او اي شيء .قل انتاجي في العمل وكثيرا ما حدثني مديري ونصحني بان لا
اتعمق في افكاري هذه .. كنت كلما رأيت خطيبي هذا يمر في الشارع ابكي من
الخوف والرهبة ... اراه كالوحش فعلا .. وكنت دائمة الشجار معه ... لم يمر
يوم خلال فترة خطوبتنا دون شجار ...

فكان دائما ما يستغل الفرص ويشتم اهل
مدينتي .. ويتلفظ بالفاظ بذيئة سوقية ، ويجرحني قاصدا ثم يضحك ... ،
ويتعذر بأعذار واهية ، واحيانا يصبح كالقط المدنس ... يتمسح حتى الغثاء ،
كرهته .. قرفت منه ... ولكن لهدف ما لم اعرفه حتى الان ... استمرت هذه
العلاقة ...


وتزوجت صديقتي اخيرا بمن احبت ،
وحدثت لها مشاكل جمة مع عائلتها اضطرت بعض اخوتها الى التبرئ منها ، ووقفت
الى جوارها لاكمال العرس على اكمل وجه ، وفعلت ما لا تفعله اخت معها ...
وبعد مدة من زواجها .. لاحظت كثرة تواصلها مع خطيبي دون درايتي ، واسمع من
بقية الموظفين انه ذهب الى مكتبها وقعد معها كذا ساعة ، اوانه يتصل بها
داخليا ويتحدثان بالساعات ... لم اشعر بالغيرة بقدر ما شعرت بالفضول ...
مالذي يتحدثان فيه .. (ربما عمل ) ولكن بالساعات ... حتى المدراء لا
يجتمعون بالساعات الا في الاجتماعات السنوية !! ربما مشاكل ... مع من ..
بينها وبين زوجها ... لماذا تستشير خطيبي .. لماذا لا تستشيرني انا !!!
وهكذا لمدة خمسة اشهر منذ زواجها وانا اراقب تحركاتهما ... ناهيك عن
تغيرها تجاهي ولم تعد تلك الصديقة الصدوقة التي عهدتها ...


طبعا في خضم هذه الاحداث هناك مشاكل
كثيرة تحدث في بيتنا جراء بنائنا لبيت صغير في فناء المنزل لنعيش فيه ونترك
البيت الكبير لنأجره ونستفيد من ريعه نظرا لعدم متابعة اهلنا لراتب
المرحوم ابي بعد موته فضاعت حقوقنا في ادراج الوزارات والمؤسسات ، وحاولنا
الوصول اليها ولكن الوساطات كانت اقوى من ذكرى رجل عصامي شريف ... ، وكانت
الديون تغرقنا ، وهموم الحفيدة الاولى لامي وتربيتها وصراع اختي الكبرى مع
امي رغم زواجها وابتعادها عن البيت يؤجج الحرب النار في البيت .. فهي تريد
ان نبيع ورثنا من ابي لتستفيد منه مع زوجها الذي علمناكلنا انه تزوجها طمعا
في راتبها ولعلمه بان ورائها بيتا كبيرا يمكن ان يباع ويثمن ...

ورغم ذلك .. كنت اقف امام المشاكل
بهدوء غريب .. رغم انني احترق من الداخل ... واحيانا افكر بالهروب الى
الزواج ... ولكن بمن ... بهذا الوحش الي لا احتمل سماع صوته ... وجائت
تصرفاته تلك مع صديقتي لتثقل كاهلي وتحرقني ... لانني لم اتعود طبع الغدر
او الطعن من الخلف ...


وذات يوم حلمت .. بأنني اقف على ساخل
بحيرة بين جبال صخيرة عتيدة ... والماء صافي وجميل .. واذا بي ارى حوتا
كبيرا يقفز من البحيرة الى الهواء ويعود الى الماء مرة اخرى .. ولا تصل
اليّ اي قطرة ماء من ذلك الماء المتناثر جراء القفزة ، واحاول الوصول الى
البحيرة بيدي ولكنني لا اطالها ، والحوت يقفز ويصرخ ويخيفني ...


وصحوت من نومي خائفة ومقتنعة مباشرة
بانني لن انال خيرا من هذا الخطيب ... وفجأة ..برد قلبي ، وهدأت .. وكأن
نسميا عليلا يحدثني بان خيرا سيحصل ...


عدت الى عملي بشكل طبيعي ، واذا
بمشكلة تافهة تحصل في الشركة وهنا جربت ان اضع النقاط على الحروف ... فكان
ما اردت واذا بخطيبي يتصل بصديقتي ليطلب منها العون بدلا مني ، واذا بي
اتصل بها لاتصيدها في طريقها الى شقة مكتب خطيبي ... واقتنصت الفرصة لاراقب
ما يجري .. وفعلا كانت هناك اشارات سرية بينه وبينها ... فتركتهما وخرجت
الى مكتبي .. وهنا اتصل بي وحاول ان يستجمع قواه ليتحدث الي بغلاضة على
انني لا احترمه حين قمت دون وداع وووو ، فاقفلت السماعة بوجهه وارسلت اليه
هداياه التي ارسلها لي طيلة سنة وستة اشهر ، والذهب الخاص بالخطوبة والدبلة
ورميتها له بواسطة اخي ....


انتهت الخطوبة ولكن المفاجئات لم تنته ... لاسرار اتضحت لي عن هذه الصديقة !!!

انتظروني
 
ضع الاعلان هنا
Back to top Go down

همس الوجدان
welcome
welcome

عدد المساهمات : 45
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 2012-02-25

View user profile
PostSubject: Re: قصة مظلومة    Sat Mar 03, 2012 1:15 am

انتهت
خطوبتي على ذلك الشاب ، واحسست بالحرية والنشوة ، وبقيت اياما ابكي .. ليس
من لاحزن والالم .. بل من الخزي والتعجب !! كيف رضيت ان اقترن بهذا الشاب
المقرف مدة سنة ونصف ... انهالت علي التبريكات بهذا الفسخ ... من زملاء
وزميلات العمل .. وكانوا ساعتها يعترفون بانهم كانوا يخافون علي من استمرار
الوضع والانتهاء بالزواج فقد كانوا يعرفونه جيدا ويعرفون علاقاته المشبوهة
!!


ومن جهة اخرى عادت تلك الصديقة لتربط
حبال الود مرة اخرى ، واقسمت على ان لا يد لها في ما كان يجري ... فقد كان
(خطيبي السابق ) هو من يثقل الزيارات اليها ، وهي تحاول ان تصلح من شانه
وانها كانت تنصحة للظفر بي وانها وانها وانها ... اصدقكم القول انني لنت من
جانبها ... فكل يعامل الناس بعين طبعه .. ولم اعرف يوما معنى ان يكون هناك
مثل هذا النفاق او اتصور هذا النوع من الحقد ... وعدت الى صداقتها مع شيء
من الحذر .. وبدأت حياتي تتغير الى الافضل ، فقد وفرت لنفسي مبلغا من المال
واحتفضت به في البنك كوديعه ، ودخلت به في مشروع استثماري طبي ادر علي
ربحا جيدا ...

من جهة المنزل ... كانت امي بعد ان
ترملت علينا ، وتعبت بعد زواج شقيقاتي ، وبدأت تصاب بمرض في الاعصاب جراء
الحزن والالم .وخشيت عليها من الزهايمر ( فقدان الذاكرة التدريجي ) فقد
كانت اعراضه تلازمها .. وايضا ظهرت مشاكل كثيرة من اخي الاول واصبح عاقاً
لها لدرجة لا توصف .. فكان يسرق من البيت ما استطاع ، وكان يضرب اختي
الصغرى التي تصغره بسنة فقط ضربا يشوهها ، وكان اخا كقطعة من جهنم ...
ويهين اخي الصغير الذي كان عمره يوم مات ابي سنة تماماً ، فيهينه امام
الناس ويذله ويتحكم فيه لمجرد التحكم ، وبدأت ارى اخي الصغير نسخة مني لكن
دون وجود اب يحميه .. وام متعبة مما اثقل كاهلها ... فتحولت الى ام اخرى له
... فكنت ادافع عنه بشراسة ، واصطحبه صباحا الى المدرسة ، واسال البيت عند
وقت عودته ، واعتنيت به بشكل لا يوصف ... وذات يوم وانا اقف في شباك
المنزل بعد العصر اراقبه يلعب في يوم جمعة .. اذا بالاطفال في الحارة
يعايرونه ... (( نحن معنا اب وانت لا )) (( نحن نذهب صباح يوم الجمعة الى
الحديقة والملاهي وانت لا يوجد معك من يأخذك )) (( انت )) .. (( انت ))
ورأيت اخي الصغير ينزوي في الشارع يركل الحصى ولا يريد ان يكلم احد ...
فانتفضت ، وبكيت .. واستدعيت والدتي وخرجت مع اخي الصغير وامي . ... هل
تعلمون الى اين ... ليس الى الحديقة ،، وليس الى المسبح .. بل ذهبت لاختار
سيارة اشتريها ، نعم وطلبت منه ان يختار اللون هو .. فاختارها سيارة زرقاء
... والح على احدى السيارات وبكى ولم اتحمل بكاءه ... فاشتريتها ... وطلبت
منه ان لا يفعل كما فعل هؤلاء الاطفال .. هل تعلمون ماذا رد علي : (( لالا
.. لن اجرحهم ... لن اكون مثلهم واجرح اي شخص حتى هم .. المهم انني الان
سعيد بالسيارة وهذا يكفي ، وهم سوف يخجلون على كلامهم عندما يكبرون )) كان
هذا رد طفل في السادسة من عمره ... وبدأت في اخراج امي واخوتي من جو الكآبة
والحزن واصبحت كل جمعة افسحها في مكان مختلف ، وعةوضتهم فقدانهم ابي
الحنون .. فنحن تمتعنا معه ،، فلماذا نحرم هؤلاء الصغار من ذلك ، واضطررت
الى اعطاء السيارة الى اخي الكبير لانه اصبح (محرمنا ) للذهاب الى المناطق
الاخرى الساحلية معنا لنتفسح ونغير جو ... وكانت حياتي تسير بوتيرة جيدة
(نسبيا ) مع وجود مشاحنات من اهل امي واهل ابي نظرا لمشاكل التركة والوراثة
لاملاك جدي لابي وجدتي لامي ... [You must be registered and logged in to see this image.] ...


وعرفت اختي الكبرى بموضوع السيارة
فاشتاطت حسدا وحقدا ، واختلقت مشكلة مع زوجها لتأتي لمعاينة ما يجري في
البيت ، واشعلت نارا من المشاكل بيني وبين امي واختي الصغرى واخي الاول ،
ونقلت كلاماً كذبا على لساني لعماتي وبعض جيراننا ،مما جعلهم ينفرون مني
الى يومنا هذا ... وفي اخر الامر طالت يدها عليً وضربتني .. لست ادري كيف
.. ولكنني رديت عليها بضربة مماثلة فأذا بها تصرخ وتهول الموضوع وما ان
نزلت امي لترى سبب الصراخ حتى ارتمت على الارض وهي تمسك بي على انني اريد
ختقها .. وكانت اختي الصغرى تراقب الموقف مذهولة ... وما وصلت امي واخي
الكبير الينا حتى امسك بي اخي وسحبني الى الجدار وكاد ان يهم بضربي لولا
اوقفته امي ... وكانت اختي تصرخ وتقول .. (( انها حسودة .. انها تريد ان
تذلني .. اريد زوجي ... اعيدوني الى زوجي ...)) وعندما وقفت احدث امي بما
جرى فاذا بها تتصل هاتفيا بزوجها وتطلب منه ان ينقذها من بين براثني
ومخالبي فانا وحش بشري ولست اختا لها .. وبعدها اتصلت بعمي الاكبر وطلبت
منه الحضور ليشهد انني انا السبب في ذلها وهوانها ، وانني السبب في عودتها
محقرة الى زوجها .. وانني انا من يريد ان يخرب العائلة وووو ، وعندما حضر
عمي لا تتخيلوا كيف فعل بي وكيف استحقرني منذ ان دخل وجرى الى اختي كأنه
يريد حمايتها من عقرب ما او افعى واقفة ... تسمرت .. تخشبت .. بردت اطرافي
ولم اعد قادرة على الكلام ... لقد انصدمت بتصرف اختي ، وما احزنني هو وقوف
اخي الاكبر معها ، وبدأ في سرد اجرامي بانني لا اعطيه سيارتي مع انه رجل
البيت ((مع انني كنت اعطيه اياها فكان يفحط ويخمس ويملأ السيارة بالصعاليك
فيوقفه المرور تارة ، ومرة اخرى يتصل بي احد جيراننا ، ومرة مشاكل صدام
وهكذا سحبت الثقة منه ولم اعد اعطيه اياها )) ولكنه كذب على عمي وقال انني
اتكبر عليه ولا اريد اعطائه اياها ، فنظر الي عمي الاكبر نظرة لن انساها له
ما حييت وقال : " الله ينتقمك يا فاجرة .. انتي واللي يوقف معاكي " مين
بيقصد .. امي ؟؟


وخرجت اختي من بيتنا ساحبة كل
اشياءها وملابسها وكتبها وودعت البيت وداع نهائي وذهبت الى بيت عمي مع
احداث لم اعرفها ولا اريد ان اعرفها ابداً ...

وبقي اخي الكبير الذي استغل فرصة
تشوه صورتي امام عمي الاكبر ، فاذا به يدس السم عند اعمامي الباقيين ،
واصدقاءه ، وجيراننا ن حتى اذا ما حضرت حفلة او عرسا كنت شبه منبوذة ..
ولم اكن اعوّل على حبهم او بغضهم لي .. فلن يحشر احدهم معي .. ولكن حزنت
لتصرف اخوتي ابناء ابي وامي ... .. وهنا ايقنت بأن الخديعة في الدنيا اكبر
من مجرد اشياء تقال في القصص او الافلام ....


مالذي جرى في العمل والمكتب بعد ذلك ...
 
ضع الاعلان هنا
Back to top Go down

همس الوجدان
welcome
welcome

عدد المساهمات : 45
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 2012-02-25

View user profile
PostSubject: Re: قصة مظلومة    Sat Mar 03, 2012 1:15 am

في
مجال عملي كنت ابدع حقا بمعنى الكلمة ... ولله الحمد .. حتى ان مدراء تلك
الشركة تسابقوا لسحبي الى مكاتبهم للعمل لديهم ،ولكن كان مديري حقيقة اخاً
لي بمعنى الكلمة .. فقد دعمني كثيرا ماديا ونوفسيا حتى انه سعى لترقيتي
وبشكل مشرف ، وهنا ونتيجة للترقية حدث ما كنت اخشاه .. الغيرة من زميلاتي
في العمل ... فلكم ان تتصوروا كيف يعاملنني .. فلا يردين السلام في ممر او
مكتب او ادارة ، ويتأففن عند دخولي عليهن مكتبا .. ليس كلهن انما اثنتين ..
احداهما كانت علاقتي بها جيدة جدا قبل الترقية والاخرى كانت علاقتي بها
سطحية تماماً ، اما بقية الزميلات فكن جيدات ... وكنت اشعر بان امورا تجري
خلف الكواليس الا انني كنت اعتمد على قول الله سبحانه وتعالى (( يا ايها
الذين امنوا لا تسالوا عن امور ان تبدَ لكم تسؤكم )) صدق الله العظيم ...
وتركت سياق الحياة يجري لما امر الله ... ، وجائت زميلة جديدة للعمل معنا
في الشركة ، وفجأة تتقوى علاقتها وبسرعة بصديقتي (اياها) ، وبعدها تلتفت
الي لتجذبني نحوها ... كنت خائفة منها لشعور غير مطمئن في داخلي نحوها ..
وكنت حذرة وسطحية معها تماماً .. وذات يوم وبعد عدة اشهر من توظيفها اذا
بها تأتي الي بقرص (سي دي ) وتقول لي انه فيلم خيالي رااااائع .. وانها
تريدني ان اتفرج عليه .. وانها اضطرت الى سرقته من اخيها لتريني اياه ...
حاولت ان اعتذر فقالت ..( اتركيه عندك الى ان تجدي وقت فراغ واستعرضيه ) ،
واخذته .. وبالمصادفة اخفيته في حقيبة يدي ... وليس في درج المكتب ... وبعد
قليل اذا بلجنة من مكتب صاحب الشركة يقوم بحملة تفتيش على مكاتبنا .!!!
نهضت من مكاني ولست ادري مالذي يفتشون عنه !!؟؟ ولكنها اوامر عليا ويجب
التنفيذ ... وطبعا لا يجرء احد على فتح حقيبتي .... فاكملوا التفتيش وصعدوا
، ولم انتبه ابدا لما يجري ... وقبل اخر الدوام وبعد ان خرج مديري واصبحت
على فراغ من عملي اخرجت القرص وفتحته لاستعرض لقطات من الفيلم الخيالي ...
واذا به فيلم رعب .. ليس فيلما من افلام الرعب الفضائي او القتل او الخيال
العلمي ... لا بل هو رعب جنسي ... شيء في حياتي لم اعهده او اراه او حتى
اتوقعه ... ولا اخفيكم انني .. اقفلته بسرعة واخرجته كأن انفجاراً يهز بدني
وكدت ابكي من اللقطات التي وقعت عيني عليها ... وبدأت بالغثيان ... انه
امر مقزز ومقرف ... اعتقد ان الحيوانات لا تفعل ما جاء في تلك المواقف ...
فاخذت نفسا عميقا واستجمعت قوتي وعدت اليها غاضبة ورميت القرص في وجهها
وقلت لها ناهرة ولكن بهدوء ... " هل الى هذه الدرجة تصل بك الحقارة الى ان
تعطيني مثل هذا الفيلم ؟؟ " فاجابت نافية ولكنني عرفت نظرة النصر في عينيها
وقالت مبررة ( ماذا هناك انه فيلم خيالي عن القراصنة ) فقلت لها "
استعرضيه اذا انت واعرفي اي افلام تخرجينها معك الى كل مكان ... الا تستحين
ان تقع في يد احد هنا او هناك !! ) فاقسمت بأنها لم تكن تعرف وربما اختلط
عليها الامر واخذت القرص الخاص بأخيها بدل ان تأخذ فيلم الخيال ... وطبعا
اختكم لا تعرف معنى الحلف كذبا .. فسمعتها تقسم فأخذت بما يظهر من قولها
ونصحتها بان تنتبه مستقبلا لمثل تلك الاشياء وان تحافظ على سمعتها ...


وفي اليوم التالي حضر مديري الى
الشركة واستدعاني للحضور الى مكتبه ، وعندما حدثني طلب مني ان اكون صادقة
معه واخبره اذا كنت احتفظ بأي شيء يخل بالاخلاق في مكتبي ، فتذكرت لجنة
التفتيش يوم الامس ... فأنكرت بناء على عدم عثور اي شخص على اي شيء في
مكتبي .. فتنهد مديري مرتاحا وقال ..." وصلت ورقة مطبوعة دون توقيع الى
فاكس صاحب الشركة يبلغه بوجود اقراص مخلة بالاخلاق في مكتبك ... وسمعت
بانهم نزلوا بالامس ليفتشوا مكتبك .. فهل هذا صحيح .. ؟؟" فقلت : " نعم
نزلت لجنة الى مكتبي وفتشوا كل مكان ولم يجدوا شيئا ، وبأمكانهم النزل
يوميا ان شاؤوا ... فأنت تعلم اخلاقي وتعلم كل ما يحتويه مكتبي " ، فأجاب :
" انا متأكد ولكن كما قال موس عليه السلام ( ولكن ليطمأن قلبي ) ...


واستغربت ان يكون احد قد عرف بموضوع القرص ليبغ عنه قبل ان اشاهده انا حتى !! ولم اعلم بالحقيقة المرة الا بعد حين ...
واستمرت تلك الزميلة الجديدة في
محاولة شرح بعض مغامراتها الغرامية مع الشباب (فهي كانت مطلقة ) ، وتحضر
صور اصدقائها .. وكنت احاول ان انصحها لعل الله يجعل هدايتها على يدي ..
الى ان جاء يوم ... وتفاجأت بها تتصل بي الى مكتبي لتصرخ وتثور وتقول ...
"" لماذا لم تحضري حفل وداع لزميلين بنت وولد استقالا من العمل يوم الامس؟؟
)

استغربت من اسلوبها وتهكمها وحازلت
ان لا اثيرها .. لعل ورائها سببا مقنعا لهذا الغضب .. واذا بها تصرخ
وتتهمني بانني انتحل شخصية الخجولة لاظهرهن بمظهر الجريئات .."" وكلما
حاولت ان اهدئها الا انها تثور .. فاطبقت السماعة في وجهها بعد ان قالت
لفظا سوقيا نابيا بأنني اريد ان الصقه بهن عنوة ...

وصعدت الى صديقتي (السابقة ) لعلها
تكون وسيط خير بيننا للصلح او لتشرح لي شبب هذا الغضب .. وعندما وصلت الى
مكتب صديقتي السابقة اذا بهن الاثنتين يتدابرن الامر بانهن سوف يقمن
بتربيتي من جديد وانهن لهن اهل يوقفوني عند حدي وان وان ... دخلت مذهولة
واسألهن .. ما سبب كل هذه الضجة والجنون .. فأذا بالتي كانت صديقتي تلتفت
الى الشباك وتدير وجهها لي .. والاخرى الجديدة تتهمني باشياء فضيعة : (
انتي لا تتحدثين الى الزملاء حتى يوقلوا انك مؤدبة ونحن لا ، انتي لا
تحضرين الحفلات المختلطة لقولوا عنك بنت ناس وانحن لا ... انت تدعين
الاخلاق ولكن ياما تحت السواهي دواهي .. انتي تدعين الكمال وانت فاشلة
وانتي وانتي ... )) وانا انظر تلك التي اعتبرتها صديقتي فاذا بها تقول ((
صحيح صحيح ، نعم .. صح )) ، وفجأة بدات الجديدة تذكر احداث عن عائلتي لا
احد يعلمها الا تلك العقربة الاولى ... وهنا لم اتمالك نفسي فبكيت ... لقد
جرحت وسال دمي على اشلاء قلبي من تلك الصديقة الخائنة ... لم اتوقع ان تخرج
اسرار عائلتي التي علمتها مثل المشاكل العائلية مع اختي واعمامي واخي ،
والى من .. الى هذه المومس الفاضحة ... وقلت لصديقتي الاول : وكنتي تخبئين
كل هذا بقلبك وتخدعيني .. لماذا عدتي الي اذا كنتي ترين مني كل هذا السوء
؟؟! ) ... فقالت : ( انا حاولت اتماشى معك ولكن لم اقدر .. بالذات بعد
حكاية القرص ) ؟؟

ما ادراها بحكاية القرص ..
مهلا .. اذن هي التي ارسلت الرسالة
الى صاحب الشركة .. فقفزت الى ذهني فكرة وقلت لها وانا لا زلت ابكي ... ومع
ان رقم الفاكس الخاص بك ظهر على الرسالة التي ظهرت لصاحب الشركة الا انني
كذبت عيني .. " وهنا اخذتها العزة بالاثم وقالت : (( بلى يا عزيزتي صدقي ..
انا من فعل ذلك )


آآآآآآآآآه ه ه لن اتمنى لاحد مثل
هذا الموقف من الخيانة والمفاجئة والمواجهة مع اثنتين من حطب جهنم كهاتين
.. الا انه ابتلاء من الله
 
ضع الاعلان هنا
Back to top Go down

همس الوجدان
welcome
welcome

عدد المساهمات : 45
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 2012-02-25

View user profile
PostSubject: Re: قصة مظلومة    Sat Mar 03, 2012 1:16 am

بعد
ذلك الحدث الاخير من تلك الزميلتين الخائنتين ، انقطعت عن الحديث اليهما
نهائيا وصراحة امام جميع الموظفين ودون خوف من احد ، وكنت اقف امامهن رافعة
رأسي لعلمي بأن اخلاقي تقتلهن ، واحترامي لذاتي يفضحهن ، فزاد الايمان في
قلبي والالتزام ، ودخلت الى احد المعاهد لدراسة اللغة الانجليزية ، وهناك
تعرفت على بعض الفتيات ، وبقيت فترة اقوي لغتي بالمعهد وابتعد عن الصداقات
العميقة خوفا مما حدث لي في السابق كما مضى ، وفجأة دخل الى فصلنا سكرترير
المعهد وطلب مني الخروج برهة ، فخرجت واذا به يعرض علي العمل في نفس المعهد
ولمدة اسبوع فقط كمقدمة للبرنامج السياحي الذي سيقام على شرف العديد من
السفراء ، وستقيمه وزارة السياحه في ذلك المعهد لانه يختص ببعض الاعمال
المرتبطة بالترويج السياحي بين دول الوطن العربي والاوروبي ... ، وطلب مني
مقابلة المسؤول المالي للمهرجان والذي قدم لي عرضا سريعا عن المهرجان ..
فرأيت بانه مهرجان جيد وهي فرصة للتعرف الى مسؤولي الجهات الدبلوماسية ...
فوافقت باجر يحتسب بالساعة مهما كانت الظروف ... واستعد المعهد لاستقبال
الضيوف ن واخبرت امي بما سيجري واخذت اجازة من العمل على هذا الاساس ...
وكان من المفترض ان يكون الحفل ساعتين صباحا وخمس ساعات عصرا حتى المساء
... فوافقت .. وبدأ الحفل الافتتاحي رائعا وقد قمت بتعليم احد الشباب كيفية
التجويد حتى تكون قرأءته للافتتاحية مشرفاً ، وتم ذلك ، واعجب سفراء الدول
بالقائي واسلوبي خاصة (سفارة الكويت والامارات ومصر وسلطنة عمان ) ، وتقدم
بعض السفراء عن الانتهاء من التقديم بمنحي باقات من الورد والقاء كلمات
الشكر والثناء على هذا التقديم المتميز ... وقد قامت صحيفة العربي بعمل
لقاء مصغر معي يومها ومن ثم تحول حديثي مع الصحافي الى حديث عائلي عندما
عرف من اكون ومن هو والدي (رحمه الله ) ، وهذا كله ولم اعرف بان المنسقة
للعلاقات العامة للمهرجان (سورية الجنسية ) تراقب ما يجري ... ، وعدت الى
البيت سعيدة اطير من الفرح ، وقد حدثني سكرتير المعهد ومديره بان تقديمي
يفتخرون به وان لي مستقبلا زاهرا ... وعندما عدت بعد العصر .. بدات لااحداث
تميل الى منحنى اخر ...


بدأت افواج الزوار والمشاركين تتهافت
على المعهد من كل صوب ، وظهرت اشكال غريبة من البشر لم ارها في حياتي ..
ربما كانت مخبأة وظهرت فجأة او انها موجودة انما بعيدة عن مسار مجتمعي
وتربيتي ... فجاء شباب يضعون الميك اب صراحة مع المحدد والظل ، وشعر طويل
والغريب انهم ليسوا اجانب !! ، وبعضهم يضع المنديل الحرير على رقبته
كالفتيات ، ويمضغ اللبان بشكل مخيف ، والفتيات ..!! حدث ولا حرج ...

خفت ، قلقت .. تصببت عرقاً .. لاحظ
سكرتير المعهد خوفي .. فخرج من مكانه وتركني هناك حتى لا اختلط بهذه
الاشكال ، وتأخر موعد افتتاح الفقرة المسائية حتى الساعة السابعة والنصف ,
وقد بدأ يجن جنوني ... كيف اتاخر الى هذا الوقت ... وهنا سمعت من موظفي
المهرجان المتبقيين ان فنانة ما سوف تأتي ، فاستغربت ... كيف فنانة وفقرات
ثقافية !!؟؟ ، وسالت معد المهرجان عن ذلك فاخبرني بان الجدول تعدل لان
الفنانة كان اعتذرت ثم الان اكدت حضورها اليوم ؟؟


حسنا ... اذن سوف اقدم الفقرات وارحب بالحضور واعود الى البيت .. فلن اتأخر اكثر من ذلك ...

كل هذا .. ولم اذهب لارى مكان المسرح
المعد كيف اصبح بعد دخول تلك الامساخ البشرية الى الساحة الخلفية للمعهد
... وعندما بدأ المهرجان استدعوني للذهاب الى هناك ... وتقدمت لخشبة المسرح
... وليتني لم اتقدم ...


قبل ان ترتفع قدمي على اول درجة من
سلم المسرح اذا بأولئك الصعاليك يصفرون ، ويصفقون ويطبلون على الطاولات ...
ارتعدت وعدت ادراجي خطوتين اتأكد (( مالذي يجري ؟؟ )) ، ولكن فتاة كانت
خلفي تدعى (الهام ) دفعتني للتقدم وشجعتني على تكملة العمل .. فصعدت الى
المسرح وقد بدأ النفس ينقطع من صدري ويتوقف قلبي من الهول ... ليس هذا ما
عمدت الى فعله .. ضيوف الصباح اكثر رقيا واحتراما من هؤلاء ... ما هذا ؟؟
..

بدات بالتقديم ، كلمة واحدة واذا
بالحضور يصفر بشدة .. ننت ساعتها انني كمن تستعرض في عرض ازياء امام مجانين
... فاكملت تقديم وافتتاح الامسية بالغصب ، وعدت الى مكتب السكرتير وبكيت
... حاول السكرتير تهدئتي وجات ( الهام ) لتعرف مالذي جرى ... فاستدعاني
مدير المعهد ليرى ما بي .. واذا بمنسقة العلاقات العامة (السورية ) هناك ،
فقلت لمدير المعهد .. :

اعذرني يا استاذ .. فلم اكن اتوقع ان يكون هناك غوغاء الى هذه الدرجة .. كنت اتمنى ان يكون مستوىالحضور مثل الصباح ولكن انا اسفة ..
حاول المدير ان يقنعني بان اصعد
والقي المقدمات واعود الى مكتب السكرتير وانه سيكلف حارسا لمرافقتي حتى لا
اتعرض للمضايقات ، ولكنني قلت له انني خائفة ان يصادف وجود احد من معارفي
او جيراني هناك ويراني اقدم في المهرجان .. لن يعرفوا التنفاصيل بقدر
اكتفائهم بمعرفة انني هناك وقد اكون منتمية وراضية عن البهذلة التي تجري في
ذلك المكان ...

وهنا هاجمتني المراة السورية وقالت (
شو يعني !! شو بدك تقولي على ضيوفنا انهن مو محترمين ؟؟ شو خصك انتي تعرفي
من هن او ما تعرفي ، انتي بتاخدي مصاريك (فلوسك ) على شغلك وبتروحي )) ،
التفت الى مدير المعهد وقلت له ... : (( ارجو ان تبلغ معد المهرجان انني
منسحبة ومتنازلة عن اتفاقي معه ولا اريد اتعابي عن اي ساعة .. ) وهممت
بالخروج ولكن المراة السورية امسكتني من يدي وشدتني وقالت (( عم بتخافي
حبيبتي .. نحنا مو منتضرين حدا جبان مثلك منشان يقدم عنا ... انا راح اقدم
المهرجان .. وفرتي يا شيخه )) ، نهض المدير من مكانه وقال لي مترجيا ... (
ارجوك حاولي ان تبقي .. فتقديمك دعاية جيدة للمعهد .. فرددت عليه (( يا
استاذي الفاضل هل دعايتك اهم من سمعتي ؟؟ .. اقف لاقدم كلمتين فأذا
بالتصفيق الحار والرقص والطبل وكأنني راقصة على خشبة المسرح !! ) لم اكمل
كلمتي حتى صرخت السورية واشاحت بيدها بانها تريد عراكا وانني اتهمها هي
بانها رقاصة .. (( انا رقاصة وليك يا فقرية .. عم بتقولي انو انا رقاصة يا
قليلة الترباية يا يا يا .. ) ولم ادري الا بالسكرتير يسحبني خارج مكتب
المدير وطلب مني ان اغادر .. وما ان حاولت الخروج حتى رأيت الزحام الشديد
عند باب المعهد ... وبصعوبة ساعدني سكرتير المعهد على الوصول الى الباب
للخروج دون مصادمات مع الرجال ... وعدت الى البيت احدث امي عن احداث يومي
.. وطبعا امي شجعتني على موقفي وطلبت مني ان اعود الى عملي الى ان ينتهي
المرهجان واعود الى فصل الانجليزي فيما بعد (لان الدراسة توقفت خلال فترة
المهرجان . )


وفعلا عدت ، وانتهى الاسبوع ، وعدت
الى فصلي ... وفي اليوم التالي لعودتي ، وبينما نحن في الفصل .. اذا بـ
(الهام ) تناديني من الفصل لاخرج .. فخرجت فقالت لي ... ( معدي المهرجان
يريدون ان يحاسبوك على الساعات التي قدمتي فيها المهرجان صباحا .. ) فقلت
لها انني تنازلت عنها ولا اريدها ، ولكنها اصرت بان معد البرنامج ينتظرني
في احد الفصول بالمعهد ليسلمني مستحقاتي .. ففضلت ان اشكره بنفسي وان
ارفضها بأسلوب مؤدب ... وعندما دخلت الفصل المعين .. اذا بالباب يغلق وارى
مجموعة مكونة من (6 ) فتيات وعدد (15) شابا ينتظرونني في ذلك الفصل وتكاد
تقتلع اعينهم الغضب والحقد !! ..

(( نعم يا اخ ................ ، سمعت بانك تريد ان ... ))
لم اكمل لانه قاطعني وصرخ .. (( سمعت بانك شتمتي المهرجان ومعدي المهرجان .. فماذا قلتي ؟؟ ))
التفت لارى السورية تقف هناك وتضحك بسخرية وقحه وتنتظر الاجابة على سؤاله ...
فقلت (( دع من قال لك امرا ان يقوله الان ... ))
فنهظت من مكانها وبدأت تصرخ (( انتي
قولتي عليّ رقاصة ،وان الشباب هادول بلا اخلاق ، وقلتي ان المهرجان كله
كأنه وكر دعارة ، وان كلللللللللل المشتركين فيه وسخين ومو متربيين .... ))
فضحكت بهدوء المصدوم من كذبها ... فقلت لها (( الشيطان يحمل مع كل حقيقة
99 كذبة .. وانتي غلبتي الشيطان في كذبك ، لكن الغلط ليس من عندك .. الغلط
عند الذين يصدقونك ، وينحشرون في غرفة كاااااااااااااااملة من اجل فتاة
واحدة .. هذا لانكم جبناء وغير قادرين على حل اموركم برجولة .. طبعا تقودكم
امرأة مجنونة .)) وعندما هممت بالخروج مد معد المهرجان يده ليمنعني وقال
.. هو دخول الحمام مثل خروجه .. انتي غلطتي ولازم تعتذري .. واذا بالهام
تبكي بصوت عالي ونحيب وتقول (( لازم تأخذوا بحقي منها .. هي اهانتنا كلنا
اهيء اهيء ) ولكنني قلت له (( انا لن اعتذر عن شيء لم اقله ، وثم كلامكم
ليس معي بل مع اهلي ، ولن انسى لك ما يحدث الان .. )) ودفعت يده لافتح باب
الفصل فامسك بقفل الباب وقال لي امام الشباب (( انتي احقر انسانة رأيتها في
حياتي )) فضحكت وقلت له (( لمن هم في مستواك الاخلاقي .. فعلا .. فانا
لازلت دون مستواك التربوي الضحل )) ودفعت يده بقوة وفتحت الباب وخرجت ،
واذا بالسورية تجري خلفي امام كل طلبة المعهد وتشدني من عبائتي ، وتصرخ
(اعتذري .. وليك اعتذري ) ، فوقف لها مدرسان شاكيان احدهما سوري والاخر
فلسطيني وبدءا يبعدانها عني ، وخرج طلبة المعهد ليشاهدوا الصراخ الذي دار
في البهو ، وهي تفلت من يديهما وتشدني حتى جرحت اصبعي وهي تصرخ ... يا بنت
ال... اعتذري ) وعندما شاهد المدرس السوري يدي مجروحة دفعها بقوة الى
الجدار وصرخ به بلهجتهم الدارجة (( بس بشلحلك اسنانك .. شو .. ما بتستحي ..
))

فقالت باكية وتصرخ (( هاي هزئتني وشتمتني ))
فقال لها (( انا بعرفها ما بيطلع منها هيك .. انتي كذابة وانا عرفت كل شي .. اخرسي بقطع نفسك هاه ))
فنظرت اليه ورمته بحذائها وقالت له
(( لك هاي يمنيه .. هاي يمنية .. )) فامسك برأسها وشدها وقال لها (( يمنية
على عينك وراسك يال بنت ال.... ، هاي سباطا على راسك من فوق يا .... ))

صدقوني انني عندما اذكر هذا الموقف
يهيا لي بأنني اتفرج على فيلم وانني لست داخل الاطار ... فحتى الهواء لم
اعد اشعر به ... ولكن سكرتير المعهد والمدرس الفلسطيني طلبا من يالمغادرة
وقال لي المدرس الفلسطيني (( هاي ما بتخسر شي لو مهما صار معها .. انتي
بتخسري .. ارجعي عالبيت وما تيجي الا مع حدا من اهلك ... ))


طبعا لن اخبركم بالمرض العصبي الذي
تعرضت له والشد العضلي الذي اصاب ساقاي ... كدت اصاب بالشلل من التوتر ،
وضلت اسناني تصطك لثلاثة ايام من الموقف .. ولكنني لم اسكت . فعندما خرجت
من المعهد ليلتها حدثت عمي الاوسط بالامر (وهو له صداقات مع ضباط الامن
القومي والسياسي ) ، وقام بدوره بالاتصال بهم ، وتمت احاطة المعهد بعد خمس
دقائق فقط من الحادثة ولم يعد احد الا بعد ان كانوا يتصلون لي ويسألون هل
هؤلاء هم غرمائي ... وتم التحقيق مع كل من بالمعهد بالاضافة الى المدرسين
الاثنين الذان وقفا الى جانبي ، وسكرتير المعهد الذي قدم استقالته لسلبية
موقف مدير المعهد من هذه الحادثة ، وحدث ان تم القبض على المراة السورية
والشباب الذين معها ومعد المهرجان و(الهام ) والشاب الذي علمته التجويد في
يوم الافتتاح وبقية من كانوا بالغرفة جميعا ، وسلمت ملفهم بيدي الى
التحقيقات الجنائية ، وصدقوني لم اعرف حتى يومنا هذا ماذا حدث لهم ... ولكن
لن انسى ابدا ما جرى في تلك الليلة .... حتى انني تعرضت للتهديد على كرسي
المعهد بانهم سيطلقون علي الرصاص من بعيد ، وانهم سيؤذون اخي الصغير ووو ،
ولكنني لم اهتم وتوقفت عن الدراسة في المعهد منذ ان انتهت تلك
الدورةالتدريبية بذكرى لن تذهب من مخيلتي ابداً ...



ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ...

احداث اخرى في العمل وفي البيت ...
اعود مرة اخرى لاكمل قصتي الحقيقية
 
ضع الاعلان هنا
Back to top Go down

همس الوجدان
welcome
welcome

عدد المساهمات : 45
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 2012-02-25

View user profile
PostSubject: Re: قصة مظلومة    Sat Mar 03, 2012 1:16 am

بعد مرور سنتين على فسخي للخطوبة
الاولى تقدم لي الكثير من العرسان (من جهة العمل - ومن جهة الاهل -
والجيران - وعملاء الشركة ) وكنت قد بدأت احتار فيمن اوافق ... ، فالمميزات
كثيرة الا ان القلب لم يرتاح لاحد ، وماطلت كثيرا حتى خافت امي ان يمر
قطاري دون فائدة ... ، فقد انخطبت اختي الطفلة ويكاد يقترب زفافها .. وانا
قاربت على سن (25) ولم اوافق على احد .. وظنت امي بانه تكونت لدي عقدة
الخطيب الاول ... ولكنني لا اعتقد ذلك .. فلم اكن ابحث عن الضد بقدر ما كنت
ابحث عن الشخص الذي ارتاح نفسيا بمجرد الحديث عن الامر .. لانني جربت
الخوف والغثيان والقلق والرعب من المرحلة الاولى نفسيا وليس على المستوى
الشخصي ...


المهم ... في يوم من الايام وانا في
المكتب .. اذا باتصال من زميل سابق في العمل يحدثني بلهجة عملية بحتة في
امور العمل ، واخبار بعض المعاملات المتوقفة بين شركتنا وشركته ... ، وقبل
انقطاع الحوار الهاتفي طلب يدي بطريقة رسمية بحتة ليس فيها اي غزل او
محاولة للاسترضاء .. ببساطة (( هل تقبلين ان اتقدم رسميا لخطبتك من اهلك ؟؟
.. فكري وساتصل بك مثل اليوم بعد اسبوع ... مع السلامة )) ، واغلق السماعة
.. لم اصدق .. انه بهذه الصورة يتم طلب الزواج من احدهن !! بالاضافة الى
ان هذا الشاب ( احمد ) لم يكن يبدو عليه سابقا عندما كان لا يزال يعمل
لدينا بانه معجب او قد يبدر منه هذا الطلب .. بل كان مؤدبا منعزلا بعيدا عن
الشباب الباقيين خارج نطاق نشاطاتهم المعتادة ومناسباتهم ، وكان كلامي معه
دائما (كلمة ورد غطاها واقل ) ... طلبت من امي ان تساعدني في التفكير ...
(ستضحكون علي طبعا .. ولكن هذه هي الحقيقة ) ن بصراحة تامة كنت مرتاحة جدا
جدا رغم انه يصغرني بسنة وعدة اشهر ، ولكنني احسست بأنه رجل بمعنى الكلمة
.. يعتمد عليه .. وهو ذو اخلاق عالية وملتزم ، وسمعتة طيبة جدا ... صليت
الاستخارة وارتحت ، ووافقت .. وطلب مني ان نتفاهم عن امور الزفاف .. فقلت
له : (( دع والدتك هي التي تتفاهم مع والدتي )) فقال : (( لا .. ساتفق معك
على كل شيء وابلغ والدتي بها على انها رغبتي انا ثم تأتي هي اليكم فتحدثكم
وانتم توافقون .... لانها تريد ان تكون في الصورة ))

بدأت اشعر من كلامه بان امه لها
سلطان على الاوضاع .. فسألته عنها فقال لي بانها طيبة وحنونة وبعد حالها ،
ووو ، وجائت امه الينا لزيارتنا وطلبي بشكل رسمي ، وهنا بدات المشاكل ...

فقد حاولت بشتى الطرق ان تستفزنا ..
(تارة بالحديث عن ان ابنها فقيييييير وانه سوف يشحت ليكمل الزفاف فتترجانا
ان نخفظ المهر والشرط وتكاليف الزفاف !! (مع انني اعرف بأن ابنها ميسور
وليس في فاقة بل انه مرتاح ) .. ، وتارة بانها لا تعرف مالذي يتم في زفاف
الابناء فهو بكرها من الذكور ولا تعرف كيف تفعل .. وتكرر هذا الامر كل
زيارة تأتيها بعد خطوبتنا ... وتعلق على بيتنا بطرق مختلفة احيانا (( من
اين لك هذا !!! ، واحيانا .. انني لن يعجبني بيتهم فهو بيت شحاتين وانا فوق
فوق وووو ... اخر الامر وقبل الزفاف بشهر قبل ليلة العقد بيوم جائت
لزيارتنا وقالت لي امام اامي (( الحقيقة انني لم اكن اريد تزويج ابني
ببنتكم .. ولكن ابني ورغبته ... وهو مصر يريدها رغما عن انف الجميع ... على
الله تكون كنة طائعة وتكسبني ))

ليلتها بكت امي بعد رحيلها ... خافت امي علي من كلامها ، وطلبت مني ان افكر كليا .. فانا لازلت على البر ..

استدعيت احمد في اليوم التالي وطلبت
منه الحضور اليّ في مكتبي وسألته ... بعض الاسئلة (دون ان اخبره بقول امه
فأنا لا اريد ان اشعل بينه وبين امه ناراومشاكل .. فهي في الاخير امه ))
واتضح لي فعلا بأنها كانت ولازالت رافضة زواجه مني تماما ، وانها تريد ان
تزوجه ابنة اخيها الوحيدة (لانها سترث بعد ابيها اموالا طائلة ) ، ولكنه
اقنعها بأنه ان لم يتزوجني فلن يتزوج من اخرى ابدا .. وكانت هناك ثقة اكيدة
في كلامه جعلتني اطمئن له .. وتم عقد القران واصبحت زوجته .. وبدأت امه
تكثر في الزيارات وانها تخاف على ابنها مني .. فانا موظفة واكيد سحرت ابنها
ليتزوجني وانا اكبر منه ، واكيد لعبت على عقله وووو ، وامي تصبر عليها صبر
الجبال ... وانا احاول ان اتناسى كلامها بحجة (كل العمات كذا ... مين انا
علشان تجيني عمة مغلفة بشريط وفيونكه !! ) ، وجاء العرس


الذي بدأت الاحداث تحتدم فيه لمحاولة افشاله ...

مالذي حدث ... سأعود لاكمال حكايتي ...
 
ضع الاعلان هنا
Back to top Go down

همس الوجدان
welcome
welcome

عدد المساهمات : 45
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 2012-02-25

View user profile
PostSubject: Re: قصة مظلومة    Sat Mar 03, 2012 1:17 am

طبعاً
.. بعد الخطوبة مباشرة حاولت تلك الصديقة القديمة ان تعيد الصداقة من جديد
ولكنني فضت ، حاولت .. وسطت بعض الموظفات والموظفين ... بل ان صاحب الشركة
تعاطف معها بعد ان بكت وقالت انها لا تريد ان تنتهي علاقتنا هكذا .. وبعد
ضغوط عديدة اصبحت القي السلام فقط .. ، وبالنسبة للموظفة الجديدة صاحبة
القرص فلم اعد اعيرها اي اهتمام البتة ... واقترب موعد زفافي ، وفسخت اختي
الصغرى خطوبتها لمشاكل حدثت بين العريس واهله وتذبذب في الطلبات والتوجهات
.. ففسخنا الخطوبة ، وقد كانت طلباتنا في عرسي بسيطة وغير مكلفة .. ولكنها
احتوت ان يكون هناك اشياء على العريس واخرى علي ... وعندما جاء موعد العرس
.. اخلّت الام بكل تفاصيل الزفاف من جهتها (طبعا لتستفزنا فنفسخ الزفاف
وينتهي الموضوع كما ارادت ... فمن افعالها جزءاً وليس حصرا :

- المفترض احضار حقيبة كساء للعروس (لم تحضرها )
- المفترض حضورها يوم لبس الاخضر (لم تحضر )
- المفترض ان تدعو امي لحضور يوم الحناء للرجال في بيتهم (لم تفعل )
- المفترض ان ترسل بحاجيات يوم الحمام وحفلة البنات والفنانة (لم تفعل )

واشياء اخرى هي من العادات والتقاليد التي تبعث على الفخر بين العوائل ، واذا لم يفعلوها فانها دلالة على امر من اثنين :
اما انهم مجانين ...
او انهم لايريدون هذه الزيجة ان تكتمل ...

وبصراحة وفي الليلة الاخيرة قبل
الزفاف اتصلت بزوجي (احمد وابلغته بانه قد قصر في اشياء كثيرة وان اهله
ووالدته احرجتنا امام ضيوفنا واهلنا الذين حضروا للتعرف على اهل العريس
ولكنهم لم يجدوهم .. فاستغرب وقال .. (( انني عندما اسأل امي عن كل
التفاصيل تقول لي .. انت عريس ولا تهتم بالتفاهات .. نحن سنكمل كل شيء ..
لا تقلق .. واقسم على ان امه اخذت منه مبلغ (300.000) ثلاثمائة الف ريال
فقط قيمة كساء العروس .. وانها اخبرته بانها دعت امي الى يوم حناء الرجال
واننا لم نحضر وانها بكت لاننا متكبرون !!!! )) هل تصدقون الى اي حد وصلت
المكائد ... لم تهتم لمشاعر ابنها او موقفه امام اهلي او امام ضيوفه لو ان
شيئا حصل في الزفاف !! ، ولكنها تريد فقط ان تنهي الامر ..

طلب مني زوجي ان اكتم الموضوع ، وانه
سوف يعوضني كساء العروس بعد الزفاف ، واعتذر عن احداث حضورهم او دعوتنا
وقال لي بان اخبر امي بان امه (قروية لا تعرف تقاليد اهل المدينة تماماً
... وحاولت ان اغالط الامر ... وبصراحة تجاهلت امي الامر عندما رأتني
متقبلة الوضع ، ليس لانها تريد فقط ان تزوجني وتخلص .. بل لانها اطمأنت الى
(احمد ) وشعرت بانه ابن لها افضل من اخي ،

وجاء يوم الزفاف ... وطبعا فعل زوجي
المستحيل لتحضر امه وشقيقاته الى الزفاف ، وعندما حضرن ... قامت الام
بالتشبث في امي ولم تفارقها الا وهي تتحدث كالراديو مما احرج امي امام
ضيوفها ومعازيمها الذين ارادوا مباركتها ولكن عمتي ( ام زوجي ) افتعلت
مشكلة وادعت بأن سحاب فستانها انقطع أ وانها محرجة وانه يجب ان تذهب معها
امي الى غرفة تبديل العروس ، وحبستها معها حتى قرب اخر اليوم !! ، واخوات
زوجي قمن بعمل حركات سخيفة لشقيقتي الاصغر مني (توأمي ) ، واختى الصغرى ،
مما جعلهن يتضايقن وكن يصعدن الى الكوشة يشتكين مما جعل احداهن تبكي ,,,


بالغصب وبعد جهد صعب ومستحيل انتهت
حفلة الزفاف وذهبت الى بيت زوجي .. وكانت ليلتنا الاولى مذهلة ... وحمدت
الله على زواجي من زوجي (احمد (ولله الحمد والمنة والفضل ) ، وطبعا ...
اعذروني في هذه الفقرة ... فانه من عادات العرب بشكل عام الحصول على (دم
البكارة ) في منديل قماشي ، ولله الحمد شرّفت عائلتي واهلي بالموضوع .. الا
انها خرجت بعد ذلك بيومين ووادلت لجيرانها بانني وضعت عصيرا بدل من ذلك
... !!! ، وعرف زوجي قبل ان اعرف وجن جنونه وصرخ عليها وتخاصموا ، وقامت
بتخويفي وانا في بيتها ، وجعلتني اشعر بانني اما مجنونة او انه اصابني مس
!! بكيت ، ذعرت ... حاولت ان تفسد علاقتي بزوجي وان تشككه في اخلاقي وان
تطرد امي من بيتها عند زيارتي ووو ،

وحملت ، وتعبت من الحمل ... ولم
ترحمني من اثار الوحام والتعب ، بل اثارت المشاكل واخافتني وانا بالحمام
اكثر من مرة .. فخاف عليّ زوجي منها فاستأجرنا بيتا لوحدنا وتركناهم ...

وحصلت ايضاً مشاكل جراء هذا النقل .. واتهمتني بانني اعصي ابنها عليها ...

واقسم بالله انني لم ارد لها ولبناتها الا كل الخير ...


بقي جزء بسيط لاصل الى غايتي من سرد قصتي ..
ارجوكم احتملوني ... فانا بحاجتكم وبحاجة الى نصيحتكم ومشورتكم ...
 
ضع الاعلان هنا
Back to top Go down

همس الوجدان
welcome
welcome

عدد المساهمات : 45
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 2012-02-25

View user profile
PostSubject: Re: قصة مظلومة    Sat Mar 03, 2012 1:17 am

اعذروني على اختصار احداث امر الزواج
بتلك الطريقة نظرا لتالمي منه ، ولكن التفاصيل المحزنة تكمن بين السطور
... فطبعا كانت عمتي (ام زوجي ) كثيرة الشكاء والكذب على ابنها فيما يخصني
.. فمثلا :

- دخلت الى غرفتي وانا لازلت في
بيتهم في يوم وزوجي غير موجود ، وكان يومها اضطر الى اخذ سيارتي لان اطار
سيارته (التاير ) نايم ... وكان خروجه مهما .. فدخلت عليّ في غرفتي وبدات
في تحذيري بطريقة حنونة من ان ابنها لا يزال طائش ، وانه سوف يحطم سيارتي ،
وانه طالع لاابوه وسوف يحرمني من الكثير من الاشياء منها ذهبي وراتبي
وسيارتي وانا يتيمة ويجب ان امنعه من اخذ سيارتي ... وووو ، وقد اشبعتني
بالفكرة وبدات افكر بالطريقة التي سوف احدث زوجي بها في هذا الخصوص ...
فقلت في نفسي " ليس اليوم .. بعد يومين او ثلاثة وبطريقة هادئة " ، وعندما
حضر زوجي في المساء وبعد منتصف الليل احسست بمرورها اكثر منمرة عند باب
الغرفة كأنهاتريد سماع شجار او ما شابه .. ولكنني قررت عدم الخوض في اي
موضوع الى ان تحين الفرصة ... وبعد منتصف الليل .. طرقت عليه الباب طرقا
خفيفا ادعيت بانني لم اسمعه وخرج اليها زوجي وبدأت في الحديث معه .. ساعة
.. ساعتين ... ثلاث ساعات ... اقترب الفجر على الاذان ... فقمت اريد التوضئ
للصلاة وخرجت من باب غرفتي لاسمعها تقول له .. (( اسمع يا ولدي .. اذا
رفضت ان تعطيك السيارة فهي انانية ومتكبرة كما اخبرتك .. فاليتيمات دائما
يكن بخيلات في ما يخص عطاءهن لازواجهن .. ويحقدن على الناس ... احسم امرك
معها ، واختبرها ... والخط يبان من عنوانه ... اذا رفضت او زعلت او تململت
فهي لن تكون لك ابدا ... والمرأة وما تملك لزوجها وووو ))

صعقت ... قبل المغرب كانت تنصحني
بالعكس لكي تحفر الشقاق بيني وبين ابنها ... رغم انني كنت قد دخلت في الحمل
على الشهر الثالث ... !! قررت حينها ان اعطيه كللللل ما يريد ، وفعلا ..
ما ان حاول اليوم الثاني ان يجرب ردة فعلي على ان السيارة فيها عطل حتى
بادرته وقلت (( فداك السيارة ن وصاحبة السيارة ... ، اذا معاك تصلحها علشان
امورك وشغلك كويس .. اذا ما معاك ... عادي .. ارميها ولا تزعل نفسك ... لم
تخبرني عن بقية اعمالك في مشروع .... )) وابديت عدم استيائي من اي مكروه
قد يصيب السيارة على يديه ... وبدأت اشعر بانه تنفس الصعداء راحة واطمأنانا
لذلك ...


مثل اخر على مكائدها ... بعد زفافي
مباشرة .. ظلت تخبرني بان جيرانها لهم عيون حاسدة كريها ، وانهم يحسدون
المراة على زوجها من مجرد رؤيتهم في الشارع الى جوار بعضهم ... وانها
تنصحني .. بل تأمرني ان لا افتح غرفة نومي لاي زائر مهما كان السبب ،
وصدقتها ، فمهما طلبت مني احدى جاراتهم او بنات جيرانهم ان اريها غرفتي
(لانها كانت رائعة جدا وصممها لي احمد بحسب طلبي دون دراية امه ) ، وقد
رأوها فوق سيارة الورشة عندما احضروها الى بيتهم قبل الزفاف لتركيبها ،
وطلبن مني ان اريهن اياها ولكنني سمعت كلام عمتي ورفضت بكل الحجج بالضحك
والمزح ووو ، وبعد فترة اكتشفت انها هي كانت تخبر جاراتها بانني وسخة وغير
نظيفة ، والدليل انني لن افتح غرفتي لاريهن اياها ابدا حتى لا انكشف !!! ،


المصيبة الاكبر ... بعد ان انتقلت من
بيتهم الى شقتي الصغيرة لوحدي وزوجي ... ان تلك الصديقة القديمة الحاقدة
... استغلت معرفتها بشقيقة احمد عبر احد المعاهد ، وبدات في الكذب بخصوص
امور كثيرة .. فكانت تقول بانني شوهت سمعتهن واشتمهن في كل مكان ( انني
اشتم اخوات زوجي وامه ) ، وكذبت في كثير من الاحداث ، وقالت لاخت زوجي
الكبرى انني كنت على علاقة غرامية مشينة مع خطيبي الاول وانه كان يحاول
التخلص من علاقته بي بأي طريقة ، وانني سيئة السمعة في شركتي ومتكبرة ولا
احد يحبني ... وو )) مما اثار حفيظة اخت زوجي وحقدن علي جميعا انن ياشوه
سمعتهن .. وفتحن عليّ النار بسبب هذا الموضوع .وبعد ولادتي لابني الصغير ..
قاموا بتزويج احدى اخواتهن بسرعة من شخص سعودي الاصل انتقاما مني ،
وعذبنني في عرسها عذاب الهدهد ، وجعلن من عرس اختهن مسرحا لاستعراض عضلاتهن
امام كللللل جيرانهم .. تلك تدفعني بكتفها ، وتلك تصب على فستاني الشاي ،
وتلك تحدثني باستحقار ، ويرسلن بنات جيرانهن يتحدثن عني بصوت مرتفع ويضحكن
بسخافة ووو ، كل هذا وانا متحملة من اجل زوجي ، وقامت امه بعمل مشكلة قبل
سفر زوجي الى السعودية مع اخته ليوصلها الى بيت زوجها مما دفعه الى السفر
غاضبا مني ومتخاصمين .. مما دفعني الى اخذ اجازة بقيت فيها اسبوع ونصف ابكي
حرقة ،ولم تكتفي الام بذلك .. بل ارسلت (شقيق زوجي ) ليبيت عندي في البيت
بحجة (( انه تخاصم مع ابوه ولا يوجد ان يبيت الا في بيت اخوه ... اتصلت
بزوجي اخبرته بأن ذلك لا يجوز دينا وشرعا ، اخبرته ان هذا ليس من الاصول ..
الا انه طلب مني الصبر وان اغلق على نفسي باب غرفتي ولا اخرج الا عندما
اذهب للمطبخ ، ولكنني لم اتحمل الحبس في بيتي ... فغادرت الشقة الى بيت
امي الى ان يأتي زوجي من السفر ، وبقيت ابكي كانني تيتمت من جديد ، احسست
بالغربة والفرقة والالم .. احسست بالاستغلال من قبل امه واخوته البنات
والشباب .. ، وجاء من السفر وصالحني واحضر معه هدية كبيرة والعديد من
الاشياء الرائعة ..


انني احب زوجي اكثر من اي شيء في هذه
الدنيا ... احبه بشكل لا يمكن ان يتصوره عقل .. فهو حنون .. متفاهم .. طيب
، كريم ... يعوضني عن كل شيء .. ويكفيني انه يقف بصفي بما لا يجرح اهله ..
ياخذ بحقي بطريقة متزنة عاقلة (( لم يخب ظني فيه )) ولله الحمد ....


الان ولله الحمد .. ترقيت اكثر في
عملي .. واصبحت مسؤولة عن عدد غير قليل من الموظفين تحت ادارتي .. ولكن تلك
الحاقدة القديمة تبث السم في كل مكان .. حتى ان القليلين عبروا عن
مباركتهم لي بالترقية ...


الان اخوتي الافاضل ...
انا الان بعد كل هذا .. بدات افقد صبري ..
وبدات اتعصب .. وابكي بشكل مستمر من
مجرد الذكريات .. فاصبحت شبة نكديه على زوجي ، ويتأكد لي يوما بعد يوم بان
اخوات زوجي وامه لن يهدأ لهن بال الا عند تفريقنا من بعض ، وقد طردتني امه
من بيتها طيلة شهر رمضان والى الان ... ، وتصر على اخذ ابني عندها طيلة
فترة دوامي واكثر احيانا ، ولا تعيده الي الا بعد المغرب مما يثير جنوني ،
وفي العمل .. المنافسة تزداد بحقد .. والكثيرين يحاولون ان يثبتوا للباقيين
بانني فاشلة ، وامي .. امي المسكينة ... تتعرض للضغوط المهينة جراء طلاق
اختي الكبرى من زوجها طلاقا نهائيا وعودتها لتعيش (في بيت ابوها ) ، مع
عودة تلك المشاكل والصراخ .. واخي الذي لم يستقم حاله وضياعه مع اصدقاء
السوء اكثر وعنجهيته مع امي ...


اشعر بالضيق .. والالم .. اشعر
بالوحدة . .. اشعر بالظلم وان الجميع يحاول اذيتي ... لم اعد اتقبل صداقة
احد ، او الحديث الى احد ،ولم اعد انصح احد .... اخاف ان اكره زوجي ايضا ..
وامي .. وابني .. ونفسي ...
 
ضع الاعلان هنا
Back to top Go down

Sponsored content



PostSubject: Re: قصة مظلومة    Today at 3:15 am

 
ضع الاعلان هنا
Back to top Go down
 

قصة مظلومة

View previous topic View next topic Back to top 
Page 1 of 1

Permissions in this forum:You cannot reply to topics in this forum
 :: الأمراض النفسية والمشاكل الزوجية-