عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


 
HomeCalendarFAQSearchMemberlistUsergroupsLog inRegister
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
إختبار واجوبة رخصة سياقة سيارة من ولاية فرجينيا
Two of Christ (verses in quran and evangelical
Is the Bible God's Word - Ahmed Deedat Vs. Jimmy Swaggart
Crucifixion – Fact or Fiction – Deedat vs Robert Douglas
Was Christ (PBUH) Crucified? - Debate - Sheikh Ahmed Deedat V.S. Bishop General Wakefield
Is Jesus God? Ahmed Deedat VS Erik Bock (Full Debate)
Is Jesus God ? - Ahmed Deedat VS Anis Shorrosh
Was Christ Crucified Debate - Ahmed Deedat VS Floyd E. Clark
Sheikh Ahmed Deedat - Daughters of Pakistan
Is The Bible The Word of God? - Debate - Sheikh Ahmed Deedat VS Pastor Stanley Sjoberg
Sat Feb 22, 2014 11:42 pm
Wed Sep 26, 2012 11:02 am
Tue Jul 17, 2012 10:59 am
Tue Jul 17, 2012 6:22 am
Tue Jul 17, 2012 5:43 am
Tue Jul 17, 2012 5:37 am
Tue Jul 17, 2012 5:29 am
Tue Jul 17, 2012 5:26 am
Tue Jul 17, 2012 5:23 am
Tue Jul 17, 2012 5:20 am
admin
admin
admin
admin
admin
admin
admin
admin
admin
admin
أكثر المواضيع نشاطاًa7medvirus الجنس .. الجنس ... كل مايدور فى ذهنك عن العلاقة الحميمة ( الجنس ) .. تفضلووا - 296 Repliesa7medvirus صعايدة ×صعايدة - 198 Repliesa7medvirus نكت المحششين - 69 Repliesa7medvirus نكت على كيف كيفك تجنن ... بس تعال - 40 Repliesa7medvirus مشكله وحل ... ربما مررنا بنفس المشكله .. تفضلوا - 38 Repliesa7medvirus دورة اللغة الانجليزية العامة المكثفة - 24 Repliesa7medvirus دروس دورة تعليم المحادثة - 20 Repliesa7medvirus لمن تريد التغير في حياتها الزوجية .......لك سبعة أسرار تجعل زوجك هائم بك .. - 19 Repliesa7medvirus فآجئي زوجك..ادخلي هنا اكبر مجموعة افكار وهدايا للغالي.صور ولااروع - 9 Repliesa7medvirus السواقة وامتحانات السواقة فى امريكا - 9 Replies
Share | 
 

 كتاب يكشف أسرار الحياة الجنسية في مصر القديمة

View previous topic View next topic Go down 
AuthorMessage

admin
صاحب ومدير الموقع
صاحب ومدير الموقع

عدد المساهمات: 260
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 2012-01-24
العمر: 27
الموقع: www.myworld.forumegypt.net

View user profile http://myworld.forumegypt.net
PostSubject: كتاب يكشف أسرار الحياة الجنسية في مصر القديمة    Fri Mar 02, 2012 4:05 am

[You must be registered and logged in to see this image.]


كتاب يكشف أسرار الحياة الجنسية في مصر القديمة


[You must be registered and logged in to see this image.]
يجيب كتاب لباحثة سويدية عن عدد من الأسئلة الخاصة
بالحياة الاجتماعية في مصر القديمة كما يكشف أسرار القضايا الجنسية. فقد
توصلت ليز مانيس الحاصلة على الدكتوراة في علم المصريات إلى أن تعدد
الزوجات لم يكن شائعا وإن كان هناك استثناء خاص بالملك الذي يمكن أن"يتزوج
من أميرات أجنبيات لأسباب سياسية"، كما أكدت أن المثلية الجنسية كانت
نادرة. والكتاب الذي يحمل عنوان الحياة الجنسية في مصر القديمة، وترجمه
إلى العربية الدكتور رفعت السيد علي ويصدر عن دار حور، يضع أيدينا على
بعض أشكال العلاقات الشائكة في النسيج الاجتماعي في مصر القديمة، كما
كانت له انعكاساته في عقائد وشرائع تالية تاريخيا لمصر القديمة. وقد كان
المصريون حسب الكتاب أول من اعتبر الممارسات الجنسية تتعارض مع طهارة
البدن، ولذلك نهوا عن ممارسة الجماع في المعابد وألا يدخل أحد المعبد
للصلاة إلا بعد أن يطهر بدنه إذا كان قد التقى بزوجته.

[You must be registered and logged in to see this image.]
وقالت الباحثة إنها جمعت كل الشذرات المتناثرة
لتكوين صورة عن السلوك الجنسي للمصريين القدماء قبل الميلاد بثلاثة آلاف
عام. وتراوحت مصادر الباحثة بين تماثيل مباشرة ورسوم ملونة ونقوش جدارية
وتمائم وبرديات جمعتها من عدد من المصادر كالمتحف البريطاني ومتحف
المصريات ببرلين ومتحف بروكلين ومتحف تروبوليتان ومتحف اللوفر والمتحف
المصري بالقاهرة ومنطقة سقارة ومعبد الكرنك ووادي الملوك ومقابر بني حسن
وغيرها. وتكشف الدراسة حفاوة المصريين بالجنس باعتباره احتفاء بالحياة.
وكانت الآلات الموسيقية غالبا ما تصمم في أشكال جنسية موحية عند
المصريين، إلا أنهم كانوا يدينون العلاقات الجنسية خارج نطاق الزواج. وقد
أدانوا الزنا خاصة إذا كان مقترفه متزوجا، فإذا زنت امرأة متزوجة كان من
الممكن أن تدفع حياتها ثمنا لذلك، وإذا اغتصب رجل امرأة حرة متزوجة يحكم
عليه بالإخصاء، وإذا زنا بامرأة برضاها يجلد ألف جلدة ويحكم على المرأة
بجدع أنفها. ولم تجد الباحثة ما يفيد بوجود حالات للشذوذ الجنسي بين
الرجال، وقالت"لا توجد إلا أمثلة قليلة ويظهر منها أنها كانت تمارس من أجل
المتعة"، ودليلها في هذا الشك جدارية يظهր± فيها شخصان في موقف حميم ومن
الصعب تمييز جنس أي من الشخصيتين، أما الجنسية المثلية بين النساء فهي
نادرة التسجيل.

[You must be registered and logged in to see this image.]

الجنس في مصر القديمة مثلهم
مثل باقي شعوب الأرض العاشقة
للحياة لم يخجل المصريون من عرض تصوراتهم عن
الجنس وكيفية الأعداد له وصيانة القدرة على
فعلة والاستمتاع به، ظهر ذلك
جلياً في الأشعار والأغاني وعلى جدران المقابر
والمعابد حتى النصوص الدينية التي لم تخلو من
الأشارة لذلك، لكن يجب ورغم ذلك
الاشارة إلى ان النصوص الرسمية تمتعت بقدر أعلى
من التحفظ أما النصوص الشعبية والمدونات فلم
يكن لها سقف محدد، لكنها بقت في
النهاية في الاطار الإنساني المشترك، رغم عدم
صحة الجملة الأخيرة فلسفيا. امامنا مثال
طريف وهو بردية تورين رقم 550001
(turin papyrus) والتي اكتشفها شامبليون في غرب
طيبة بالقرب من مدينة العمال
والفلاحين، تعرض البردية ثلاث جنسية أوضاع
مختلفة، وهناك الكثير من هذه الأوضاع رسمت على
شقفات الحجر، ثم

جنس بلا حمل[You must be registered and logged in to see this image.]
من الأمور التي بدت محيرة لي
وأنا أتناول موضوع الجنس في مصر القديمة هو
لجوء المصريين إلى وسائل منع الحمل مع أن عدد
السكان كان منخفض بالقياس
لمساحة الأرض الخصبة وكمية العمل المطلوبة سنوياً،
ويدلل على ذلك مظاهر الرخاء الذي تمتعت به
مصر آنذاك

حيث ان المصادر التي
نقلت الينا وصفات منع الحمل لم تذكر الاسباب الداعية الى إستخدامها
فلايبقى لي الا تخمين سبب اللجوء لتلك الوسائل.
لربما كانت الوصفات لمن تعاني مرضا
ما ويشكل الحمل خطراً عليها، او
لربما كانت الوصفات للطبقات العليا من المجتمع
للحفاظ على جمال الجسم، أو
ربما كانت هذه الوصفات للنساء اللواتي يقدمن
اجسادهن لزوار االمعابد المقدسة ، أو خادمات
المعبد . ومع كل هذه الاحتمالات إلا ان البرديات
تؤكد لنا السيدات
المتزوجات هما من مستخدمي هذه الوصفات، فمثلا في بردية إبرس
رقم 783، نقرأ الفقرة التالية: "
بداية العلاج الذي سيقوم به المرء للزوجة لكي
تتوقف عن الإنجاب لمدة عامين أو ثلاث
أعوام: يطحن البلح والحنظل
والكافور في إناء من الفخار ثم يعجن (الخليط) مع
عسل النحل وفتائل من الكتان، ليوضع داخل
مهبل المرأة. ومن بردية
برلين رقم 192 نتعرف على وصفة أخرى لا نعتقد في
نجاحها: يجب أن تبخر الرحم
بحبوب الشعير. وحتى
لا يصل السائل المنوي له يطبخ قليل من الزيت
وقليل من الكرفس وقليل من البيرة المحلاة
لتشربه صباحا
[/b]
Facts About Ancient Egypt
الختان:
لم يعرف المصريون ختان الفتيات،
لكن بالنسبة للأولاد كان يعد بمثابة أعداد
الفتى لممارسة فعل الذكورة. وقد وصلنا من مقبرة
الطبيب عنخ ماحور في سقارة، من
عصر الأسرة السادسة، نهاية الدولة القديمة
نحت جداري يمثل عملية الختان لاحد الفتيان


لغوياً كان
يطلق على الرجل الذي لم يدخل تجربة الذكورة بعد
لفظ: عمعم، وعلى البنت البكر لفظ عمعت، أما
الرجل صاحب التجربة فهو: نمنمي،
أما زير النساء فهو: نكو


أما المخصي فيطلق عليه لفظ: سختي ******************

الألفاظ الدالة على عضو الذكورة:
باح، مت، نفر، حمس، حنن، قرنت

الألفاظ الدالة على عضو التناسل الانثوي: إيوف، شد كات
كما كان يطلق لفظ: باجج للعضو ضعيف الانتصاب
******************* الألفاظ الدالة على الفعل الجنسي
عاع: يعشر، يقذف
منزا: القذف والاورجازم
عمق: يعشر
وبا: يفض البكارة
بنن: ينكح
باي: ينط
بند: يخصب
منمن: ينكح
نوح: يعشر
رخ: يعشر
نكيكي: يحبل
هد: هيجان جنسي
حاد: يثير
خنب: تستقبل ماء الرجل
سما: يضاجع امرأة
سنهب: التحضير للمعاشرة
دادا: ينكح
ناك: ينيك
[You must be registered and logged in to see this image.]
وكما نلاحظ فإن اللفظ
الأخير " ناك" هو اللفظ الشائع حاليا في
العامية دون الاعتراف به كتابياً كأحد تجليات
الوقار الكاذب. إذ رغم أن اللغة العربية
صدرت الينا عدد كبير من الألفاظ البديلة
مثل حرثها، ولامسها، ورفثها،
وباشرها، ونكحها، وعرفها وعاشرها، وجامعها، إلى
جانب ألفاظ الإفضاء والوطء والمتعة
والسر والبُضع والتماس، ومع ذلك بقيت
أغلب هذه الألفاظ حبيسة الخطاب الديني
وأروقة المحاكم الشرعية والقواميس واللغة
الادبية النخبوية، أما في لغة الشارع اليومية
والحية فتستخدم كلمات اللغة المصرية القديمة:
ناك، وينيك، ومتناكة، ونييك،
إلخ. وفي القبطية اللهجة الفيومية: نويك،
وفي اللهجة أخميمية: ناييك، وفي اللهجة
الصعيدية: نايك


هذا
اللفظ المصري الأصيل استخدمه أجدادنا في حياتهم
اليومية ولغة الأدب تعبيراً عن
الفعل الذكوري سواء مع الأنثى أو
بطريقة الاستمناء، وظهر التعبير كثيرا في النصوص
الدينية المقدسة وفي مادتها المعجمية
نجد أيضاً: نكيكي بمعنى يعشر،
نكو بمعنى زير نساء، نكك بمعنى مضاجعة الفتيان.
لكن عند انتقال اللفظ المصري الى اللغات
السامية انحصر استخدامها
عندهم على الفعل " الجنسي مباشرة وبمضمون غير
سامي". وبدخول المسيحية الى مصر وترجمة التوراة
إلى القبطية تقلص مجال الكلمة
الدلالي السابق لينحصر في الفعل الجنسي
متأثرا بالنص التوراتي ووصايا موسى العشر (سفر
الخروج20، 1) : לא תנאף (لو تناك)
لا تزنى، كما ظهرت في التوراة أكثر
من خمسة عشر مرة بنفس المعنى، وأصبحت الكلمة
أسيرة المعنى السامى وأصبحت تشير
للفجر والكفر في القبطية تحت تأثير
النص التوراتي. في اللغة العربية لا تدل الكلمة
على فعل الزنى بالمفهوم الديني له، كما هو
الامر في العبرية، لكنها تقف وحيدة في مادتها
المعجمية، نيك: ناكها ، ينيكها بمعنى جامعها

وجاء
في المثل العربي القديم: من ينك
العير ينك نياكا، والعير هو الحمار،
وكان هناك أكثر من تعبير عن
العاهرة، فكان يطلق عليها " مست" وترجمتها الحرفية
الصبية، او الوليدة، وكذلك
اللفظ " خنمت" وهي مشتقة من الفعل يفرح، ينعش،
لكنها تشير أيضاً مرضعة سواء كانت أميرة أو
ملكة أو ربة. وكذلك أطلق علي
العاهرة اللفظ: تاحوت، هو في الواقع لفظ من ألفاظ
السباب القبيحة أعتقد أنها على صلة
بالكلمة التي تشير لخميرة البيرة التي
تترسب في قعر الجرار، فربما كان معناها المرة
القعر، كذلك كان يطلق لفظ "
كات" بمعنى عاهرة لكنة أطلق أيضاً على فرج الأنثى،
فقد ورد في إحدى البرديات الطبية "
شساو ست حر من كات س " علاج لمن يؤلمها
فرجها، الطريف أني اكتشفت أن الكلمات المعبرة عن
العاهرة، مست و خنمت و تاحوت و
كات، تشير أيضا للغذاء الأساسي للمصريين وهو
الخبز لكن طبعا بتغير العلامة المعبرة
عن المعنى.
[You must be registered and logged in to see this image.] أما كلمات السباب ذات المدلول الجنسي فمنهاحم: خول نكو: داعر

آلهة الجنس والخصوبة


أوزير: إلى جانب كونه إلهاً للعالم الأخر وسيد الغرب وسيد الخلود، فهو
رمز الخصوبة ويظهر ذلك لنا أول ما يظهر في مستويين في الأسطورة الأوزيرية،
المستوى الأول عندما جمعت إيزيس أشلاء زوجها أوزير ولم يكن بينها العضو
التناسلي لأن السمك كان قد ألتهمه، فعجنت له عضو بديل منتصب وضاجعته وحبلت
منه وجاء للوجود حورس وريث العرش الأسطوري لمصر، لذا تصوره الرسومات في
صورة مومياء بعضو ذكورة منتصب. المستوى الثاني أن أحد أسباب الصراع الدامي
بين أوزير رب الخير والنماء والخضار والخصوبة وست رب الصحراء والجدب
والأجواء المتقلبة أن الأخير قد دخل على زوجته نفتيس فوجد على فراشة حزمة
من البرسيم والتي تشير ميصيولوجيا إلى الخصوبة فعرف أن زوجته قد عاشرت
أوزير وفيما بعد نعرف أنها أنجبت " أنوبيس" وتخلصت منه خوفا من ست لكن
إيزيس تبحث عنه وتجده وتربية وهو الذي سيكفن أبيه أوزير فيما بعد فأصبح
حاميا للجبانات
[You must be registered and logged in to see this image.]
أما على
مستوى الطقوس فقد اعتاد المصريون عمل تماثيل على
هيئة مومياء اوزير بخليط من الطين
والقمح وربما حبوب أخرى، وفي الربيع
يتفجر هذا الخليط خضارا ويحتفل بعيد الربيع حيث
الخروج للأماكن المفتوحة وكانت تقدم
القرابين لاوزير والإله مين رب الخصوبة
وخصوصا الخس البلدي، حيث كان المصريون
يعتقدون في قدرة هذا النبات على
زيادة الدافعية الجنسية وزيادة الخصوبة، ومازلنا
نحافظ على جزء من هذه الطقوس في أعياد شم
النسيم وهو دوما يتلي عيد
القيامة، الذي كان في الأصل قبل ظهور المسيحية عيد
لقيامة أوزير في الربيع وامتصته المسيحية
فيما امتصته من طقوس عديدة

[You must be registered and logged in to see this image.]
بس (bes or bisu) : قد يبدو من ملامح الإله بس
أنه أفريقي المنشأ، فهو بوجه
أقرب للأسد وبلحية كثيفة وشعر غزير وزيل طويل،
هو أولا حامي من الثعابين والأشباح لكنه أيضا
إله الطرب والفرح والمتعة، وعلى الاخص حامي الاطفال
والنساء عند الولادة، انتشرت عبادته في أنحاء حوض
الأبيض المتوسط في العصر
الهيليني. وفي نسخة اخرى له اكتشفت في تركيا
وموجودة في متحف الاثار Selçuk
، وفيه يظهر عضوه الذكري قائم على اقصى مداه ويصل طوله الى طول ثلثي
التمثال، وقطره بقطر رجل الاله.


مين:
معنى الاسم غير معروف، يصور واقفا في هيئة أوزيرية
منتصب العضو الذكري وأحيانا ممسكا به
بيده اليسرى، وأحيانا يصور وهو يرفع
يده اليمنى، هو إله الخصوبة والفحولة الجنسية،
عندما دخلت بعض الآلهة السورية
مصر ومنها ربة الجنس والخصوبة " قادشو" تمت
المزاوجة بينهما. هذه
الربة تصور دائما عارية، واحيانا واقفة على ظهر اسد او حصان.
وتحمل بيدها زهرة والاخرى حية. هذه
الشخصية تظهر بأسماء اخرى ايضا مثل: anat,
astarte, asherah.


[You must be registered and logged in to see this image.]
حتحور (Hathor): هي من أقدم الربات في
مصر، ظهرت بعدة صور منها في هيئة
نوت ربة السماء، وهي أم وزوجة حورس حتى أن اسمها
والذي يتكون من مقطعين يشير لذلك " حت"
أي بيت، و " حور" أي حورس أي انها
بيت حورس أي السماء، هي أيضا ميثولوجيا أبنة إله
الشمس " رع" ، صورت في الغالب في
هيئة بقرة أليف لكنها صورت أيضا في هيئة
بشرية، هي ربة النساء، والتي ترعى شئونهن الجنسية
وتنميها، هي باختصار الرمز
النسوي في الخليقة، من أسمائها: ربة العضو
الجنسي النسوي (فاجينا)، وتستدعى للتبارك بها
أثناء ممارسة الجنس والحمل والولادة

قدشو
(Qadesh): ربة الخصب في سوريا السامية
وفلسطين. ويعني الاسم بالأرامي:
"المقدسة". دخلت هذه الربة الى مصر مع أفواج
المهاجرين من سوريا، وجرى تقديسها في الدلتا كربة
للخصوبة. وقد ساوى المصريون بينها وبين حتحور

باستت:
الربة صاحبة وجه الهرة، كان محل
عبادتها تل بسطة الذي مازال يحمل في اسمه
بصمتها، وكانت تقام فيها الاحتفالات في معبد
الربة حيث الرقص والشرب وممارسة
الحب، وفقا لرواية هيرودت الذي زار مصر في القرن
الخامس قبل الميلاد لكن ليس لدينا دليل اخر على
اقواله


الجنس في الأساطير المصرية

من مجموعة برديات كستر بيتي
التي اشتراها من أحد أهالي البر الغربي في
طيبة عام 1928، واحدة منها دون عليها قصة الصراع
بين أوزير وست ومواصلته على يد
إيزيس وحورس لينتقم من قاتل أبيه ويستعيد
عرش البلاد، وتحاول إيزيس بالحيلة أن تستدرج
حورس للاعتراف بحق حورس في عرش
مصر، بان غيرت هيئتها في صورة انثى لعوب وما أن
شاهدها ست حتى أخرج عضوه وبدأ في الاستمناء.
وبعد عدة لقاءات بين حورس وست مع
تاسوع هليوبوليس، يبدأ عهد السلام بينهم


[You must be registered and logged in to see this image.]
هنا يقول ست لحورس: تعال معي
ولنقضي يوما سعيدا في بيتي، وعندما جاء الليل
ناما، وفي الظلام دس حورس عضوه التناسلي
بين أرداف حورس، لكن في اللحظة
المناسبة يستطيع حورس مد يده بين فخذية ويتلقى
السائل المنوي في يده. ويذهب حورس شاكيا لأمه
ايزيس فتقوم. بقطع يد حورس وتلقي بها
في النهر، وتصنع له يداً بديله، ثم
تضع موع من الزيت على عضو ذكورة حورس وتدهنه حتى
ينتصب وتأخذ سائله المنوي ووتضعه على
الخس الذي يأكل منه ست، وبهذه الطريقة
دخلت نطفة حورس في جوف ست والتي ستخرج، فيما بعد،
من رأسه على هيئة قرص الشمس


في قصة
الأخوين، هناك مشهد غير مفهوم بالمرة، فالفتى " "
باتا" يهرب من اخيه بعد أن
ادعت زوجة أخيه بأنه حاول الاعتداء عليها، لكنه
في طريق هروبه يشبك قلبه في أعلى زهرة في
شجرة أرز، ثم تهبه الآلهة رفيقة
جميلة ، احبها جدا، وذات يوم قال لها: لا تخرجي
حتى لا يخطفك البحر، لاني مثلك بلا عضو ذكورة
ولن أستطيع نجدتك، فإن قلبي في
أعلى زهرة في إحدى شجرات الأرز" حتى الآن غير
مفهوم العلاقة بين عضو الذكورة والقلب، وكيف حاول
الاعتداء على زوجة اخيه وهو بلا عضو ذكورة؟

مقتبس من كتاب الموتى، الفصل السابع عشر:
أنا اعرف ذلك الإله العظيم
- من هو؟
هو أوزير، وفي قول آخر: رع هو اسمه، المقدس من رع هو اسمه
هو العضو التناسلي لرع الذي به أضجع مع ذاته
[You must be registered and logged in to see this image.]
وقد استخدمت كلمة ناك للتعبير
عن المقصود، أما تعبير أضجع مع ذاته فهو
تعبير عن الاستمناء الذي قام به رع لبداية عملية
الخلق، فهنا يتم التوحيد بين
خبرو أحد الآلهة التي تجسد الشمس الوليدة كل
صباح وبين رع: توحدت مع يدي وعانقت ذاتي بحب
وقذفت بسائلي المنوي في فمي
وبصقت لي أبناء شو وتفنوت. كما أن هناك نص آخر
يشير إلى أن المصريين جاءوا من دموع حورس،
أما الزنوج فقد استمنى حورس من
أجل وجودهم، ربما كان الخط الرابط بين الحكايتين
يكمن في كون فكرة الخلق بالاستمناء هي
فكرة أفريقية الأصل


جاء
أيضا في الفصل رقم 125 وهو فصل الاعتراف السلبي
وفيه ينفي المتوفى قيامة بالمعاصي، ومن
هذه المعاصي بالطبع الجنس غير
الشرعي، وهنا استخدم النص لفظ " ناك " الذي أشرنا
إليه، الطريف أن في البرديات التي
كتبت لسيدات حافظت على نفسها نفس
التعبير، وهنا يكمن سؤال: هل هذا التعبير " ناك"
كان يستخدم للجنسين، أم هي قيود النص
الديني؟



أخلاقيات الجنس في العصر الفرعوني
في نص
جميل وصلنا من عصر الدولة الحديثة، لكاتب يدعى "
آني" ينصح فيه أبنه " خنسو حتب"
بالعديد من النصائح العامة جاء فيها عن
العلاقة مع الأنثى التالي:

احترس
من المرأة الغريبة التي لا يعرفها أهل بلدتها، لا
تغازلها ولا تضاجعها، فهي
كالبحر العميق لا يعرف الرجال مساراته. أما
المرأة البعيدة عن زوجها التي تقول لك يوميا "
أنا جميلة" عندما تكون بعيدة
عن أعين الناس ستجيئك لتوقعك في حبائلها، احترس
فهذه خطيئة


ومن
نصائح بتاح حتب التي صاغها لأبنه في عهد الملك
اسيسي، نجده ينصحه بكيفية التعامل مع الزوجة

[You must be registered and logged in to see this image.]
تزوج، واجعل
زوجتك سيدة قلبك، اشبع بطنها
واكسيها، وبالدهان جدد أعضائها، أسعد قلبها طول
الحياة فهي حقل خصب لبعلها ... .. وإذا كنت
تريد الصداقة في بيت دخلته سيدا
أو خادما فلا تقترب من نسائه


عام 1964 اكتشف باحث الاثار المصري احمد موسى مجموعة من
الاثار قرب الهرم Unas في منطقة ،
Saqqara. في الرسومات نرى رجلين يمسكان
بأيد بعضهم البعض وهم يتباوسوا. والاغرب انه قد ظهر ان
المبنى الذي عثرت فيه اللوحات كان قد جرى بناءه من اجل ان يعيشوا
مع بعض ويموتوا مع بعض. كلا الرجلين كانوا يملكون المكانة الاجتماعية
ذاتها في قصر الفرعون Niuserre العائد للاسرة
الخامسة، حيث تذكر الكتابات انهم كانوا رؤساء ورش
النسيج. على مدخل احد الابواب نجد ان اسماءهم قد
نقشت عليه. عند ترجمة الاسماء يظهر واضحا انهم قد
غيروا اسماءهم الاصلية من اجل ان يعكسوا علاقتهم التي يفتخروا بها،
إذ ان معنى الاسم الاول هو: الوحدة مدى الحياة، في
حين اسم الثاني: لتتبارك الايام حتى الموت،
ومع بعض يصبح معناهم " متوحدين في الحياة والموت".
احدى اللوحات تشير الى ان احدهم كان متزوجا ولديه
اطفال، وتم إزالة صورة الزوجة، ليصبح الرجال
الشخصيات الرئيسية.

الاوسمة
 :
 
ضع الاعلان هنا
Back to top Go down
 

كتاب يكشف أسرار الحياة الجنسية في مصر القديمة

View previous topic View next topic Back to top 
Page 1 of 1

 Similar topics

-
» اغنية محمود العسيلى - طعم الحياة CD Q 320 Kbps
» كتاب سلوك الاطفال الصعب
» شجره قبيله ال فتله كما جاءت في كتاب عشائر العرب

Permissions in this forum:You cannot reply to topics in this forum
 :: الثقافة الجنسية في عالم الجنس-